إجراءات البنك التونسي للتضامن للمساعدة على مجابهة الأزمة الوبائيّة كورونا

اجتمع السيّد محمّد نزار يعيش وزير الماليّة أمس بالسيّدين محمّد كعنيش المدير العام للبنك التونسي للتضامن وخليفة السبوعي المدير العام المساعد. وتناول الإجتماع الإجراءات الإستثنائيّة التي اتخاذها البنك لمعاضدة مجهود الدّولة في المدّ التضامني والإجتماعي لمجابهة وباء كورونا وفي مساندة المشاريع والمؤسسات الصغرى المتضرّرة .

وشدّد الوزير خلال الإجتماع على أهميّة الإسراع في وضع هذه الإجراءات حيز التنفيذ بما يساعد على الانتفاع بها والإحاطة بالمشاريع والمؤسسات الصغرى من حرفيين وصناعيين وفلاحين صغار وضمان ديمومتها والحدّ من تأثير الأزمة الوبائيّة عليها.

وتتمثّل الإجراءات الإستثنائيّة المتخذة في المجال الإجتماعي في:

• المساهمة في دعم صندوق مكافحة الكورونا 1818 بمبلغ قدره واحد مليون دينار إضافة إلى مبلغ 200 ألف دينار تمّ تحويله إلى الصندوق عن طريق الجمعية المهنية التونسية للبنوك والمؤسسات المالية،

• تمكين أربعة آلاف عائلة من الفئات محدودة الدخل من طرود غذائية عن طريق الإتحاد التونسي للتضامن الاجتماعي بمبلغ جملي قدره 250 ألف دينار.

أمّا الإجراءات التي يعتزم البنك اتخاذها في مجال إنقاذ المشاريع والمؤسسات الصغرى المتضررة فتتمثّل في:

• إرجاء خلاص أقساط القروض المتعلقة بأشهر مارس إلى موفى شهر سبتمبر 2020 والذي سيشمل حوالي 23 ألف حريف بمبالغ أقساط للتأجيل تقدر بحوالي 63 مليون دينار، وقد تم وضع مطلب إلكتروني على ذمة الحرفاء يتم تعميره عبر الهاتف الجوال أو الحاسوب وإرساله إلكترونيا إلى البنك عبر موقع الواب أو صفحة التواصل الاجتماعي.

• رصد إعتمادات قدرها 50 مليون دينار لإعادة تمويل المشاريع والمؤسسات الصغرى المتضررة في شكل مال متداول لتمكين هذه المؤسسات من السيولة الكافية لإستئناف نشاطها.

• رصد مبلغ قدره 10 مليون دينار لدعم تمويل المشاريع والمؤسسات الصغرى الناشطة في مختلف الاختصاصات الطبية وشبه الطبية.

Tounes 3ziza
Share via
Copy link
Powered by Social Snap